استشهد الشاب محمد طه من مدينة كفر قاسم، مساء الإثنين، في مواجهات اندلعت بين الأهالي وشرطة الاحتلال، فيما أصيب آخرون بجروح.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب طه أصيب بعيار ناري أطلقه عناصر شرطة الاحتلال بشكل مباشر تجاهه، ما أدى لإصابته بجراح حرجة نقل على أثرها إلى مستشفى "بيلنسون" الاحتلال، ليتم الإعلان عن استشهاده لاحقًا.
ودارت مواجهات عنيفة بين أهالي كفر قاسم وشرطة الاحتلال، عقب تظاهرة في المدينة احتجاجا على تفشي الجريمة، أطلق خلالها الجنود "الإسرائيليون" قنابل الغاز والصوت.
هذا وأغلقت الشرطة جميع المداخل والمخارج المؤيدة إلى المدينة، كما فرضت حظر تجوال واعتقلت العشرات، قبل أن تدفع بمزيد من التعزيزات.
وأحرق الشبان مركزا لشرطة الاحتلال ومركبتين تابعتين لها خلال المواجهات الغاضبة.
وبدوره، قال رئيس بلدية كفر قاسم :"شرطة الاحتلال أطلقت النار على الشهيد من مسافة الصفر، ونطالب بإخراج كافة رجال الشرطة من البلدة، وتسليم جثمان الشهيد وإطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً" .


